فـــراشــي
13-04-07, 10:45 PM
http://www.alriyadh.com/2007/04/05/img/054246.jpg
على هذا الوضع !! يوماً ما ستقود المرأة السيارة ، وستعلب الكرة ، وستمارس الرياضة العنيفة ، وستصبح منافساً قوياً للرجل وربما بقي الرجل في بيته ، وبقيت المرأة في ميدان العمل ،كل ذلك سيحدث وفق الضوابط الشرعية !! ، ضوابط هشة ستلصق بالشريعة لأن هذه الضوابط يحددها وزير ويصيغها سقيم ، أهل العلم مشغولون بالمعاملات المالية وكيفية الصلاة والحج والزكاة ، وأهل الأهواء يخططون وينفذون بأسلوب انجليزي بطيء ولكنه أكيد ؟! دون كلل ولا ملل فالشيطان سول لهم وأملى لهم في وقت أصبح الدين مرتعاً لكل مثقف ومدعي علم ، يفتي ويلوي أعناق النصوص يجرح ويعدل ويصحح ويخطئ في جلد عجيب لفاجر وعجز عالم .
تأملوا هذا الخبر المفزع :
( أختتم المعسكر الرياضي الذي عقدته مرحلة رياض الأطفال في مدارس المملكة بإقامة المباراة النهائية لكرة القدم لمرحلة التمهيدي المتقدم وذلك تحت إشراف المعلمتين منيرة الخزيم وندى الحقباني حيث التقى الفريقان بقيادة كل من الكابتن فيصل آل سعود والكابتن شيخة العبدالكريم وقد استمتع الأطفال كثيراً بهذا النشاط حيث تسلموا في نهاية المباراة كأس البطولة بالإضافة إلى الميداليات الذهبية والفضية قامت بتقديمها لهم مديرة مرحلة رياض الأطفال الأستاذة (ريم داغستاني) على جميع اللاعبين وهم :
تركي آل سعود، عبدالعزيز الشمري، مهند زيتوني، نواف الغليقة، حصة البراهيم، دلال سليمان، ديما سجيني، سارة الثنيان، ليلى الشايع، مايا صالح، نجد آل الشيخ، نوف المحيسن، الجوهرة الدخيل، العنود آل سعود، بسمة اليمني، دانة الشهري، سارا الشهري، سارة البكر، فلوة الرشيد، فهدة العويضة، سلطان الدريبي، عبدالرحمن الريس، عبدالله الرشيد، عبدالله الفياض، فيصل الكثيري. وهذا النشاط ليس الأول من نوعه الذي تقيمه المدارس بل تتميز مدارس المملكة بكافة مراحلها بأنشطتها التعليمية المتنوعة ) .
قد يقول قائل عبث طفولي ، صحيح لكنها نواة نغرسها في نفوس الصغار فتكبر معهم ويصبح هذا العبث الطفولي أمراً طبيعي تنشأ عليه الأجيال ، خاصة في مثل هذا الوقت الذي علت فيه أصوات غريبة تنادي بالرياضة النسائية وترعبنا بقرار اللجنة الأولمبية بمنع الدول التي لا تشارك بفريق نسائي من الاشتراك في الألعاب الأولمبية !! فعدم مشاركة السعودية كارثة رياضية لذى لا يجب من الآن تجهيز فرق نسائية ، وما أسهل ذلك فقبل أكثر من سنتين كادت أن تقام بطولة نسائية في لعبة كرة السلة وبرعاية جمعية بر ؟! نسأل الله العافية .
إيجاد العنصر النسائي وإعداده للمشاركة الرياضية لن يشكل مشكلة ، فبعضهن جاهزة ومدربة وتنتظر الإذن فقط ، ولن يكون منهن تلك الأسماء الواردة أعلاه فهن من عوائل وقبائل محافظة ولكنها ستكون من فئة التاءات الثلاث ، تلك الفئات عاشت في وطننا وتخلقت بثقافات غيرنا ، أما المسوغ الشرعي فجاهز ؟! ففي رسالة ماجستير قدمتها أستاذة الشريعة في جامعة الملك فيصل نهلة الرديني !! والتي تناولت (رياضة المرأة بدراسة فقهية معاصرة) أن الأصل في الرياضة الإباحة، وقد تنتقل إلى الوجوب أو التحريم أو الكراهة أو الاستحباب بحسب الدافع إليها، مضيفة أن الرياضات تنقسم بالنسبة لمشروعيتها للمرأة إلى رياضات مشروعة كرياضات اللياقة البدنية وألعاب القوى من مشي وجري ورماية والفروسية وألعاب الدفاع عن النفس كالكاراتيه والتايكوندو، ورياضات أخرى غير مشروعة كالمصارعة الحرة والملاكمة وركوب البحر عند هيجانه وسباقات السيارات والدراجات النارية عالية السرعة .
وأكدت الرديني على ضرورة زيادة الوعي الصحي بأهمية الرياضة للفتيات في مدارسنا وتعليمهن الممارسة الصحيحة للرياضة، موضحة جواز الاحتراف الرياضي ضمن الضوابط الشرعية لجواز الاحتراف وجواز أخذ العوض في المسابقات الرياضية المفيدة ومشروعية مشاركة المرأة في المسابقات الدولية والمحلية ضمن الضوابط الشرعية.
إلى أين يقودنا الوليد ؟
الله يريدنا بنا خير
على هذا الوضع !! يوماً ما ستقود المرأة السيارة ، وستعلب الكرة ، وستمارس الرياضة العنيفة ، وستصبح منافساً قوياً للرجل وربما بقي الرجل في بيته ، وبقيت المرأة في ميدان العمل ،كل ذلك سيحدث وفق الضوابط الشرعية !! ، ضوابط هشة ستلصق بالشريعة لأن هذه الضوابط يحددها وزير ويصيغها سقيم ، أهل العلم مشغولون بالمعاملات المالية وكيفية الصلاة والحج والزكاة ، وأهل الأهواء يخططون وينفذون بأسلوب انجليزي بطيء ولكنه أكيد ؟! دون كلل ولا ملل فالشيطان سول لهم وأملى لهم في وقت أصبح الدين مرتعاً لكل مثقف ومدعي علم ، يفتي ويلوي أعناق النصوص يجرح ويعدل ويصحح ويخطئ في جلد عجيب لفاجر وعجز عالم .
تأملوا هذا الخبر المفزع :
( أختتم المعسكر الرياضي الذي عقدته مرحلة رياض الأطفال في مدارس المملكة بإقامة المباراة النهائية لكرة القدم لمرحلة التمهيدي المتقدم وذلك تحت إشراف المعلمتين منيرة الخزيم وندى الحقباني حيث التقى الفريقان بقيادة كل من الكابتن فيصل آل سعود والكابتن شيخة العبدالكريم وقد استمتع الأطفال كثيراً بهذا النشاط حيث تسلموا في نهاية المباراة كأس البطولة بالإضافة إلى الميداليات الذهبية والفضية قامت بتقديمها لهم مديرة مرحلة رياض الأطفال الأستاذة (ريم داغستاني) على جميع اللاعبين وهم :
تركي آل سعود، عبدالعزيز الشمري، مهند زيتوني، نواف الغليقة، حصة البراهيم، دلال سليمان، ديما سجيني، سارة الثنيان، ليلى الشايع، مايا صالح، نجد آل الشيخ، نوف المحيسن، الجوهرة الدخيل، العنود آل سعود، بسمة اليمني، دانة الشهري، سارا الشهري، سارة البكر، فلوة الرشيد، فهدة العويضة، سلطان الدريبي، عبدالرحمن الريس، عبدالله الرشيد، عبدالله الفياض، فيصل الكثيري. وهذا النشاط ليس الأول من نوعه الذي تقيمه المدارس بل تتميز مدارس المملكة بكافة مراحلها بأنشطتها التعليمية المتنوعة ) .
قد يقول قائل عبث طفولي ، صحيح لكنها نواة نغرسها في نفوس الصغار فتكبر معهم ويصبح هذا العبث الطفولي أمراً طبيعي تنشأ عليه الأجيال ، خاصة في مثل هذا الوقت الذي علت فيه أصوات غريبة تنادي بالرياضة النسائية وترعبنا بقرار اللجنة الأولمبية بمنع الدول التي لا تشارك بفريق نسائي من الاشتراك في الألعاب الأولمبية !! فعدم مشاركة السعودية كارثة رياضية لذى لا يجب من الآن تجهيز فرق نسائية ، وما أسهل ذلك فقبل أكثر من سنتين كادت أن تقام بطولة نسائية في لعبة كرة السلة وبرعاية جمعية بر ؟! نسأل الله العافية .
إيجاد العنصر النسائي وإعداده للمشاركة الرياضية لن يشكل مشكلة ، فبعضهن جاهزة ومدربة وتنتظر الإذن فقط ، ولن يكون منهن تلك الأسماء الواردة أعلاه فهن من عوائل وقبائل محافظة ولكنها ستكون من فئة التاءات الثلاث ، تلك الفئات عاشت في وطننا وتخلقت بثقافات غيرنا ، أما المسوغ الشرعي فجاهز ؟! ففي رسالة ماجستير قدمتها أستاذة الشريعة في جامعة الملك فيصل نهلة الرديني !! والتي تناولت (رياضة المرأة بدراسة فقهية معاصرة) أن الأصل في الرياضة الإباحة، وقد تنتقل إلى الوجوب أو التحريم أو الكراهة أو الاستحباب بحسب الدافع إليها، مضيفة أن الرياضات تنقسم بالنسبة لمشروعيتها للمرأة إلى رياضات مشروعة كرياضات اللياقة البدنية وألعاب القوى من مشي وجري ورماية والفروسية وألعاب الدفاع عن النفس كالكاراتيه والتايكوندو، ورياضات أخرى غير مشروعة كالمصارعة الحرة والملاكمة وركوب البحر عند هيجانه وسباقات السيارات والدراجات النارية عالية السرعة .
وأكدت الرديني على ضرورة زيادة الوعي الصحي بأهمية الرياضة للفتيات في مدارسنا وتعليمهن الممارسة الصحيحة للرياضة، موضحة جواز الاحتراف الرياضي ضمن الضوابط الشرعية لجواز الاحتراف وجواز أخذ العوض في المسابقات الرياضية المفيدة ومشروعية مشاركة المرأة في المسابقات الدولية والمحلية ضمن الضوابط الشرعية.
إلى أين يقودنا الوليد ؟
الله يريدنا بنا خير